expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

مقدمة روايتي المعسكر

بحمد الله وفضله اكملت روايتي ، التي اخترت لها عنوان: "المعسكر" وفيما يلي جزء من مقدمة الرواية:

نعيش هذه الحياة الدنيا، في صراع دائم بين الخير والشر، بل في جدال متعاقب تعاقب الليل والنهار، ساعين لسبر أغوار النفس البشرية، تلك النفس التي قد تنسى، أو تتناسى قيم الإنسانية، وما أوصت به الرسالات السماوية، فتتعالى حينًا، وتتواضع أحيانًا أخرى، وما بين تعاليها وتواضعها تتلون بشتى ألوان النفاق، فقط لتحيا فوق أجساد الضعفاء.
يأتي الألم والصبر مترافقان، في صراع بين الخير والشر، يمثل الألم سفيرًا لتلك النفس البشرية التي باعت نفسها للشيطان، والصبر عنوان لأرواح طابت أنفاسها، يحمل دفاتر امتحانه، يختبر قوة تحملنا، وقدرتنا على التكيف، فيسجل درجات متفاوتة، ويسطر أمثلة لنماذج فاق صبرها توقعات الصبر نفسه.
ويبقى الأمل دائمًا، نورًا ينير لنا طريقنا في ظلمات الحياة، ويبشر ببزوغ فجر جديد تنشر أشعته العدل والمساواة، وقيم السماحة والحب والإخاء.
هذه الدنيا كما نحلم ونأمل أن نعيشها.
  المؤلف: أحمد همام


هناك 4 تعليقات:

  1. وفقك الله اخى احمد بهذه البداية لروايتك المعسكر وواضح اننا موعودون برواية مصادمة قوية لان الجواب ظاهر من عنوانه بداية تنم عن كشف عن ما بداخل النفس البشرية وتدق ناقوس خطرها على المجتمع .. اللهم وفق نسألك نقاء النفس وارزقنا البركة فىما رزقتنا

    ردحذف