expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

عقول تلاقت فارتقت



في حياتنا نلتقي الكثير من الأشخاص، منهم الصالح ومنهم الطالح، ولكن هناك ثُلة فقط ممن نلتقيهم يجعلوننا نشعر بمعنى الحياة, يستقبلونك ببشاشة وابتسامة تشعرك بطمأنينة لطالما افتقدناها في هذا الزمان، يجبرونك على احترامهم بهدوئهم،  تنصت إليهم لتنهل من علمهم، لا تعرف هل خُلقت الحكمة لأجلهم، أم خلقوا هم من أجل الحكمة، لا يبخلون عليك باستشارة في الحياة أو في العلم، يأخذون بيدك لينيروا لك طريق الحياة... طريق العلم، كلما استزدت استفسارًا، زادوك علمًا، يصقلون مهاراتك بخبرتهم، يعيدون توجيه بوصلتك لترتقي درجات بالعلم، ثم يوصونك، العلم ... ثم العلم... ثم العلم...
فأقل ما يمكن تقديمه لهم الاعتراف بفضلهم، ومنهم أستاذي العزيز الأستاذ الدكتور أحمد حساني، الذي اعترف له بالفضل من بعد الله سبحانه وتعالى، بالتشجيع على مواصلة العلم، والبحث والدراسة، فنعم الأستاذ هو، ونعم الأخ ونعم الصديق، وجزاه الله عني خير الجزاء، لم يبخل يومًا علي بعلم، ولم يعتذر متحججًا بمشاغله الكثيرة، بل كان دومًا ولا يزال حاضرًا، يقدم العون تلو العون والاستشارة تلو الاستشارة بلا ملل أو كلل.
فهنيئًا له بعلمه، وعمله، وخلقه، والحمد لله ان جعل من عباده من ينشر العلم، ولا يبخل به على غيره، بل يأخذوا بيدك وانت جاهل  ولا يتركوك الا وأنت جدير بمجالستهم، إنها قلوب التقت على المحبة فتألفت، وعقول تلاقت فارتقت.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق